Success story " less Brown "
"ليس بالضرورة أن تكون عظيماً لكي تبدا لكن لا بد أن تبدأ عظيماً "
هذه إحدى مقولات أعظم المتحدثين التحفيزيين في العالم أو لنقل أيضاً أحد أفضل مذيعي الراديو في العالم , وواحد من أفضل الكتاب التحفيزيين الدوليين
سنتحدث في مقالنا اليوم عن" ليسلي براون " الذي حطم أرقام قياسية في الإرادة والتصميم ليتحول من عامل في الصرف الصحي إلى أعظم المحفزين في العالم
من هو ليس بروان :
ولد صاحب قصة النجاح اليوم ليسلي بروان مع توأمه ويسلي سنة 1945 في مبنى مهدم في أمريكا وقد تم تبنيهم في عمر 6 أسابيع من قبل إمراة تعمل في أحد المقاهي هناك واسمها " مامي براون"
التحق براون بمدرسة رسمية مع إخوته ولكن عند وصوله إلى الصف الخامس اعتبره أساتذته غير كفؤ وبطيئ الاستجابة مقارنة بالأطفال الأخرين , بدأ يأخذ ويصدق كلام الناس , كما وبدأ يعتبرنفسه انه بطيئ الاستجابة ولكن بفضل دعم والدته له وفضل أحد معلميه في المدرسة الثانوية تمكن من حشد طموح حياته
ليسلي براون والأعمال التي قام بها في بداياته :
كانت وظيفته الأولى عامل صرف صحي , لكن العمل لم يكن بمقدار طموحه فتحول نحو البث الإذاعي مع مثابرته لدخول عالم الفارس الاسلكي و بعد فترة من المثابرة نال إعجاب مدير الإذاعة فتم تعينه في منصب اخصائي المعدات التللفزيونية
بعد سنوات انتقل بروان إلى ولاية أوهايو يبحث عن فرصة أفضل في برنامج إذاعي على مستوى مرموق فكانت فرصته محققة بعد ما أثبت حضوره وقوته ضمن فريق العمل فقد تم ترشيحه من قبل المدير للحصول على مقعد الهيئة التشريعية لولاية أوهايو في مجلس النواب التاسع والعشرين وحصل بالفعل على هذا المقعد لثلاث فترات متتالية وفي الفترة الثالثة تم تعينه رئيس لجنة الموارد البشرية
ليسلي بروان والتحفيز :
في عام 1990 اكتسب براون جمهورا ً أوسع عندما سجل سلسلة من الخطابات التحفيزية لخدمة البث التلفزيوني , كانت خطبه في البداية لم تستهدف المدراء والخريجين بل كانت موجهة لنزلاء السجون والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة
وفي عام 1993 اطلق برنامجه التلفزيوني الخاص " عرض براون " كوسيلة لإيجاد حلول للعديد من مشاكل عامة الناس , ومع ذلك بسبب معتقداته القوية تم استبدال العرض ببرنامج اخر بعنوان " RONLONDA" وبعد إلغاء عرضه , عمل لفترة قصيرة في محطة الإذاعة "WPKS" في نيويورك وترك وظيفته لاحقا ً من اجل التركيز في المقام الأول على خطبه التحفيزية
بحلول عام 1993 بدات الإمبراطورية التي أسسها كمتحدث تحفيزي تجني اكثرمن أربعة ملايين ونصف مليون سنويا ً وذلك من خلال ظهوره التلفزيوني
ليسلي والجوائز التي حصل عليها :
عام 1989 حصل على أول جائزة في الرابطة الوطنية للمتحدثين في أمريكا وأيضا حصل على جائزة مجلس الأقران للتميز من CPAE
وفي عام 1991 تم تصنيقه من أفضل خمسة متحدثين بارزين في جميع الأوقات وفي جميع أنجاء العالم من خلال توست ماستر انترناشونال
وهي مؤسسة غير ربحية تعليمية تنظم اندية حول العالم لمساعدة الناس في التواصل والتحدث امام العامة وتعليمهم مهارات القادة
إذاً الإرادة منتصف الطريق وحين نمتلك الإرادة تصبح أكثر قدرة على مواجهة مستحيلات الحياة وصعوباتها والأن أخبرنا هل شعرت بالحماس والإرادة للوصول إلى أحلامك مثل صديقنا براون


Comments
Post a Comment